جديد الملفات
المتواجدون الآن
تغذيات RSS
|
09-04-1447 03:12
-------
أوضح الدكتور معتوق عبدالله الشريف، المستشار الدولي للتنمية المستدامة، أن تبنّي منهجية الاستثمار الاجتماعي في المدارس يمثل تحولًا نوعيًا في إدارة التعليم، ويتسق بصورة مباشرة مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 التي تضع تنمية رأس المال البشري ورفع جودة التعليم ضمن أولوياتها الاستراتيجية.
وبين الشريف أن الاستثمار الاجتماعي في البيئة المدرسية يقوم على توجيه الموارد المالية والبشرية نحو مبادرات تعليمية وتنموية ذات أثر قابل للقياس، بالشراكة مع القطاع الخاص ضمن إطار المسؤولية الاجتماعية للشركات، بما يعزز جودة نواتج التعلم ويرسخ مفهوم المدرسة كمحرك تنموي فاعل.
وأضاف أن تفعيل الاستثمار الاجتماعي يسهم في تحقيق مستهدفات نظام المسؤولية الاجتماعية في المملكة العربية السعودية، من خلال تمكين الشركات من أداء دورها التنموي بصورة منظمة ومستدامة، كما ينعكس إيجابًا على تصنيفها المؤسسي وفق مستوى التزامها وتفعيلها لمبادرات المسؤولية الاجتماعية، الأمر الذي يعزز سمعتها التنافسية ويمنحها قيمة مضافة على المستويين المحلي والدولي.
وأشار إلى أن هذا التوجه يتناغم مع الأطر العالمية التي تقودها الأمم المتحدة في أهداف التنمية المستدامة، لا سيما الهدف الرابع المعني بالتعليم الجيد، مؤكدًا أن الاستثمار الاجتماعي في المدارس يرفع من المؤشرات التعليمية والاجتماعية، ويسهم في تحسين ترتيب وتصنيف التعليم عالميًا عبر دعم الابتكار، والتحول الرقمي، وتنمية مهارات المستقبل.
وبيّن الشريف أن الاستثمار الاجتماعي يمثل ركيزة أساسية في دعم مشروع مدرسة المستقبل، التي تتواكب مع متطلبات سوق العمل والاقتصاد المعرفي، من خلال تنمية مهارات التفكير الناقد، والمهارات الرقمية، وريادة الأعمال، والعمل التشاركي.
وأكد الدكتور الشريف على أن الاستثمار الاجتماعي في التعليم هو استثمار استراتيجي في الإنسان والتنمية المستدامة، ويشكل نموذجًا تكامليًا يربط بين المدرسة والاقتصاد والمجتمع، بما يعزز تنافسية المملكة وريادتها التعليمية عالميًا.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|