جديد الملفات
المتواجدون الآن
تغذيات RSS
|
09-12-1447 08:51
-لامين جمال يامال : أنا كنت جائع ولازلت بعدها كذلك لكن كل ما املكه بفضل الله
-محمد صلاح يفطر على التماس ومزراوي يونايتد كذلك يفطر عند التماس
- حارس مرمى فرنسي بقيم إنسانية يتوقف مصابا من اجل الصائمين
----------------------------------
[SIZE=4]
روائع : خاص
------------------
يأتي شهر رمضان المبارك كل عام بالمسرات للمسلمين ، ويؤدي المسلمين أداء فريضة الصيام في فرح وسرور ، وهناك صنف من المسلمين وهم الرياضين في مختلف دول العالم ير المسلمة ، يعاني بعضهم الأمرين في بعض الدول والتي تتزعمها فرنسا التي تحارب الإسلام ، ولا تعطي فرصة للاعبين المسلمين الذين يحرصون دائما على الصيام، في الإفطار اثناء المباريات .
ومع ذلك، يختلف التعامل مع اللاعبين الصائمين بين الدوريات الأوروبية، حيث يُظهر الدوري الإنجليزي الممتاز، مرونة استثنائية ودعماً كبيراً، في حين تواجه هذه المسألة تعقيدات أكبر في الدوري الفرنسي، بسبب القوانين الصارمة المرتبطة بمبدأ العلمانية في فرنسا.
لامين يامال واردا وإبراهيم دياز في اسبانيا
يصوم العديد من اللاعبين المسلمين في الدوري الإسباني (الليغا) شهر رمضان، مثل لامين جمال (برشلونة)، أنطونيو روديغر وأردا غولر (ريال مدريد)، وعبد الصمد الزلزولي (بيتيس)، وسط ترتيبات خاصة من الأندية للعناية بحالتهم البدنية، حيث يتم تعديل التدريبات أو فترات الراحة لتتناسب مع صيامهم ، ومما يذكر أن لامين يامال كان نجم مباراة فريقه امام فياريال مؤخرا وساهم في انتصار برشلونة على فياريال أمس، بنتيجة 4-1، لحساب الجولة 26 من الليجا.وسجل النجم الإسباني اللامع 3 أهداف "هاتريك" وظهر بشكل مبهر، رغم أن المباراة أقيمت في نهار رمضان، خلال فترة صيام اللاعب المسلم ، وقال بعد المباراة (أنا كنت جائع ولازلت بعدها كذلك لكن كل ما املكه بفضل الله . لامين يامال نجم برشلونة يعتبر من أهم النماذج في أوروبا حاليًا بالنسبة للاعبين المسلمين، لذلك قرر النادي أن يضع برنامجًا خاصًا له في شهر رمضان، في ظل هذه المرحلة الحرجة من الموسم التي قد يُحسم فيها كل شيء.
.
الدوري الإنجليزي احترام للاعبين المسلمين
في الدوري الإنجليزي الممتاز، يتم احترام خصوصية اللاعبين المسلمين بشكل كبير، حيث يتم منحهم فرصة لكسر صيامهم أثناء المباريات.
وتم التوصل إلى اتفاق في عام 2021 يسمح للاعبين المسلمين بتناول السوائل والطعام خلال توقفات طبيعية في المباريات، مثل رميات التماس أو ضربات المرمى، عندما يحين موعد آذان المغرب في تلك المباريات.
وشهدت مواجهة بين ليستر سيتي وكريستال بالاس في 26 أبريل/نيسان 2021، أول تطبيق لهذا الاتفاق، عندما أوقف الحكم، المباراة، من أجل السماح لويسلي فوفانا وشيخو كوياتي بالإفطار.
وأكد العديد من اللاعبين المسلمين في الدوري الإنجليزي، مثل نجم إيفرتون عبد الله دوكوري، أن الصيام لم يؤثر على أدائهم البدني.
وصرح دوكوري عام 2023 "ديني هو الشيء الأكثر أهمية في حياتي. أضع ديني أولاً ثم يأتي عملي. يمكنك القيام بالأمرين معاً وأنا سعيد بذلك".
وخلال الموسم الحالي 2026م، تم احترام لاعب مانشستر يونايتد نصير مزراوي من خلال إيقاف اللعب حتى يتمكن من كسر صيامه بعد آذان المغرب، في حظوة لاقت استحسانا كبيرا.
بالإضافة إلى دعم اللاعبين على أرض الملعب، تقوم العديد من الأندية الإنجليزية بتنظيم إفطارات جماعية في ملاعبها، مثل "الإفطار المفتوح" الذي يجمع أفراد المجتمع من مختلف الأديان.
ويعكس هذا الدعم، التزام الدوري الإنجليزي الممتاز، بمبادئ التنوع والشمولية، مما يجعل البطولة، بيئة أكثر راحة للاعبين المسلمين.
عنصرية في فرنسا
وعلى النقيض من ذلك، يواجه اللاعبون المسلمون في الدوري الفرنسي، تحديات أكثر صعوبة عندما يتعلق الأمر بالصيام.
ووفقًا للوائح الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، يُمنع إيقاف المباريات لأسباب دينية، حيث يتم اعتبار كرة القدم محايدة دينياً.
وفي مارس/آذار 2023، شددت لجنة الحكام الفيدرالية في فرنسا على هذا الموقف، في رسالة إلى جميع الحكام، مؤكدة أن "إيقاف المباريات من أجل الإفطار يتعارض مع مبدأ حيادية كرة القدم".
ومع ذلك، شهدت مباراة بين أنجيه وموناكو قبل أيام، جدلاً كبيراً عندما توقفت المباراة عند الدقيقة 13 بسبب إصابة لاعب الأول حيماد عبدلي، مما سمح لبعض اللاعبين المسلمين، بكسر صيامهم.
وعلى الرغم من أن الاتحاد الفرنسي نفى أن التوقف كان بسبب الصيام، إلا أن الحادثة أثارت موجة من الجدل السياسي والإعلامي في فرنسا، وتم اتهام عبدلي بتعمد الإصابة، كي يتمكن لاعبو الفريقين المسلمين، من كسر صيامهم.
وانتقد بعض السياسيين اليمينيين، هذا الحدث باعتباره "انتهاكاً لمبدأ العلمانية"، بينما رأى آخرون أن السماح بهذا الفعل قد يؤدي إلى "انقسام داخل المجتمع الفرنسي".
تأثير السياسات المختلفة على اللاعبين
تُظهر المقارنة بين الدوري الإنجليزي الممتاز ونظيره الفرنسي، نهجين مختلفين تمامًا في التعامل مع اللاعبين المسلمين الصائمين.
في إنجلترا، يتم تبني نهج مرن قائم على التفاهم والدعم، مما يسمح للاعبين المسلمين، بممارسة شعائرهم الدينية دون التأثير على مسيرتهم الكروية.
حارس فرنسي بقيم إنسانية
في المقابل، تتبع فرنسا، نهجًا صارمًا يستند إلى مبدأ "اللائكية" (الفصل التام بين الدين والدولة)، مما يحد من حرية اللاعبين في التعبير عن معتقداتهم الدينية داخل الملاعب.
ويأتي الفرج من الله لاعبين المسلمين في فرنسا بتظاهر بعض اللاعبين بالإصابة ليفطر الصائمون كما حدث من حارس مرمى نادي نانت الفرنسي، البرتغالي أنتوني لوبيز (في سياق الدوري الفرنسي)، بالإصابة في الدقيقة 74 خلال مواجهة لوهافر (فبراير 2026) ليمنح زملائه المسلمين فرصة كسر صيامهم مع أذان المغرب. هذا التصرف الإنساني جاء للتغلب على لوائح الدوري الفرنسي التي تمنع إيقاف المباريات للإفطار، مما أتاح للاعبين تناول التمور.
تباين بين البلدين
وهذا التباين يعكس الفروق الثقافية والسياسية بين البلدين، حيث يُنظر إلى الدين في إنجلترا كجزء من التنوع المجتمعي، بينما تسعى فرنسا للحفاظ على فصل الدين عن المجال العام بشكل صارم.
ومع تزايد أعداد اللاعبين المسلمين في الدوريات الأوروبية، قد تحتاج فرنسا إلى إعادة النظر في سياساتها، لضمان بيئة أكثر شمولية تتماشى مع التنوع الموجود في كرة القدم الحديثة.
كما أن أعداد اللاعبين المسلمين في تصاعد، ففي إنجلترا عدد من اللاعبين امثل محمد صلاح ، وإبراهيما كوناتي، وويسلي فوفانا، ونصير مزراوي، وإدريسا غانا غاي، وإسماعيلا سار، وبابي ماتار سار، وإيف بيسوما، وأمادو أونانا، وبوبكر كامارا، ويانكوبا مينتيه، وهانيبال المجبري، وصولاً إلى طارق لامبتي وغيرهم من الأسماء المنتشرة في أغلب الأندية. ومع هذا الحضور الكبير، بدأت كرة القدم نفسها تتكيّف مع رمضان.
قبل عقدين تقريباً كان الصيام يُطرح في الإعلام الأوروبي كسؤال: هل يؤثر سلباً على الأداء؟
اليوم تغيّر الخطاب. أصبحت القنوات الرياضية تخصص تقارير كاملة عن رمضان، وتعرض أجواء الإفطار داخل غرف الملابس، بل وتشرح معنى الصيام للجمهور.
تجربة جميلة
أبرز نقطة تحوّل تعود إلى تجربة المدرب الهولندي روبن فان بيرسي عندما كان مساعداً في فينورد، إذ رفض فكرة إجبار اللاعبين المسلمين على الإفطار واعتبر الصيام خياراً شخصياً يجب احترامه، مؤكداً أن التواصل مع اللاعب وفهمه أهم من فرض التعليمات عليه. هذا الموقف عكس تغيّر العقلية داخل الكرة الأوروبية: من الشك إلى التفهّم.
تأثير روحي ينعكس في الأداء ، وكثير من اللاعبين يتحدثون عن رمضان باعتباره مصدر هدوء نفسي وتركيز ، وبعضهم يؤكد أن الصيام يقلل التوتر ويزيد الانضباط، لأن يوم اللاعب يصبح منظماً بدقة: صلاة، راحة، تدريب، مباراة. إدريسا غاي وصف الشهر سابقاً بأنه "أفضل فترة ذهنية في الموسم"، بينما أشار لاعبون آخرون إلى أنهم يشعرون بطاقة معنوية عالية رغم الإرهاق البدني.
المفارقة أن أرقام عدد من اللاعبين لا تنخفض في رمضان، بل أحياناً ترتفع. فالموضوع لا يتعلق فقط بالطاقة البدنية، بل بالحالة النفسية والانضباط الغذائي والنومي.
فرمضان داخل ملاعب أوروبا لم يعد قصة صيام فحسب، بل قصة اندماج ثقافي واحترام متبادل. كرة القدم في معظم الدول وقلة التي تعارض ذلك كفرنسا .
وقد كانت الدول الأخرى يوماً ما تخشى اختلاف العادات، أصبحت اليوم تتوقف دقيقة كاملة… فقط ليشرب لاعبٌ ماءه عند الأذان، ثم يعود ليكمل المباراة.[/size]
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|