مجلة روائع

المشرف العام و رئيس التحرير : سعد بن جمهور السهيمي




جديد الملفات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
حوارات ومجتمع -روائع -
د. صبحي الحداد يجيب على "30" سؤال لروائع في رمضان :" -جهود عظيمة تقدم لضيوف الرحمن تتطور عاماً بعد عام، وأصبحت نموذجاً عالمياً."
د. صبحي الحداد يجيب على
09-18-1447 05:41

-رمضان موسم للروح… والتثقيف الصحي رسالة لا تتوقف .
-أعتبرها تجربة ثرية جمعت بين العلم والعمل المجتمعي
-الاهتمام بكبار السن يعكس مستوى الوعي الإنساني في المجتمع،


----------------------
-يُعّد الدكتور الصيدلي صبحي الحداد واحداً من الأسماء التي جمعت بين الممارسة المهنية في مجال الصيدلة والعمل التوعوي والثقافي، حيث حرص عبر مقالاته الصحفية ومشاركاته الإعلامية على نشر الثقافة الصحية والدوائية في المجتمع بأسلوب مبسط ومسؤول. وقد شهدت مسيرته حضوراً مبكراً في الإعلام، منذ ظهوره في التلفزيون السعودي في تسعينات القرن الماضي للحديث عن الأدوية وآثارها الجانبية والإجابة عن أسئلة المشاهدين، في خطوة شكلت بداية مسار يجمع بين المعرفة الطبية والتواصل مع الجمهور.
في هذا الحوار الرمضاني، يتحدث الدكتور صبحي الحداد عن ذكرياته مع الشهر الفضيل، ورؤيته لرمضان بين الأمس واليوم، وبرنامجه الروحي والثقافي خلاله، كما يستعرض جانباً من تجربته المهنية والإنسانية، ويشارك القرّاء بعض المواقف والرسائل التي يؤمن بها في الحياة….

---------------------
حوار - عثمان مدني -


1- من أنت؟ السيرة الذاتية؟
أنا الدكتور صبحي الحداد، صيدلي وكاتب مهتم بالتثقيف الصحي والدوائي. عملت لسنوات في المجال الصيدلاني، وشاركت في العديد من الأنشطة العلمية والثقافية، كما كتبت مقالات صحفية تهدف إلى نشر الوعي الصحي والدوائي بين أفراد المجتمع. وكانت لي مشاركات إعلامية مبكرة، من بينها ظهوري في التلفزيون السعودي في التسعينات للحديث عن الأدوية وآثارها الجانبية والإجابة عن أسئلة المشاهدين، وهو ما فتح لي باب الجمع بين الممارسة المهنية والعمل التوعوي والإعلامي.

2- ماذا يمثل لك رمضان؟
رمضان بالنسبة لي ليس مجرد شهر في التقويم، بل هو موسم روحي تتجدد فيه العلاقة مع الله ومع النفس ومع الناس. فيه يخف ضجيج الحياة قليلاً، ويجد الإنسان فرصة للمراجعة والتأمل وإعادة ترتيب الأولويات.

3- هل تستمتع بصيام الشهر؟
بالتأكيد، فالصيام تجربة فريدة تجمع بين العبادة والانضباط الجسدي والصفاء الروحي، وأشعر في هذا الشهر بنوع من السكينة والطمأنينة يصعب وصفها.

4- كيف ترى رمضان بين الأمس واليوم؟
رمضان الأمس كان أبسط وأهدأ، وكانت الحياة تسير بوتيرة أبطأ، وكانت الزيارات العائلية واللقاءات الاجتماعية أكثر حضوراً. أما اليوم فقد تسارعت الحياة ودخلت التكنولوجيا إلى كل تفاصيلها، لكن روح رمضان الحقيقية ما زالت حاضرة لمن يبحث عنها.

5- هل تساعد الأسرة في إعداد فطور رمضان؟
مشاركتي في المطبخ محدودة بصراحة (يضحك)، لكنني أستمتع كثيراً بأجواء التحضير ورؤية الأسرة مجتمعة حول مائدة الإفطار، فهذه اللحظات تحمل دفئاً خاصاً.

6- برنامجك في رمضان؟
أحاول تنظيم يومي بين العمل والعبادة والقراءة، وأحرص على تلاوة القرآن وختمه خلال الشهر، كما أشارك في بعض الأمسيات الثقافية واللقاءات الاجتماعية التي يكثر تنظيمها في رمضان.

7- موقف رمضاني لا تنساه؟
من المواقف الجميلة التي لا أنساها بعض اللقاءات الثقافية الرمضانية في جدة، حيث يجتمع الأدباء والمثقفون في أجواء ودية يتبادلون الحديث حول الثقافة والحياة، وتبقى تلك الجلسات في الذاكرة لما تحمله من دفء إنساني.

8- هل صمت خارج المملكة؟ وما الفرق؟
نعم، وقد شعرت بأن أجواء رمضان في المملكة لها خصوصية مميزة، فامتلاء المساجد بالمصلين وروح التكافل الاجتماعي ومظاهر الإفطار الجماعي تمنح الشهر طابعاً روحياً خاصاً.

9- برنامج ديني تحرص على متابعته؟
أفضل البرامج التي تقدم الفكرة الدينية بأسلوب علمي هادئ بعيد عن المبالغة، خصوصاً البرامج التي تتناول تفسير القرآن الكريم أو القيم الأخلاقية في الإسلام.

10- ثلاثة مواقف: طريف ومحرج وإيجابي؟
الطريف: في بدايات ظهوري الإعلامي عندما كنت ضيفاً في أحد البرامج المباشرة، كان القلق واضحاً في الدقائق الأولى قبل أن تتحول الحلقة إلى حوار ممتع مع أسئلة المشاهدين.
المحرج: بعض المواقف المبكرة أمام الكاميرا عندما يتفاجأ الإنسان بأسئلة غير متوقعة.
الإيجابي: عندما يخبرك شخص أنه استفاد من نصيحة صحية قرأها في مقال أو سمعها في برنامج.

11- كيف ترى تجربتك المهنية؟
أعتبرها تجربة ثرية جمعت بين العلم والعمل المجتمعي، فالصيدلة ليست مجرد مهنة بل رسالة توعوية وصحية، وقد حاولت أن أقدم من خلالها شيئاً مفيداً للناس.

12- كيف تزاول نشاطك في رمضان؟
في رمضان أبطئ قليلاً إيقاع الحياة، وأمنح وقتاً أكبر للقراءة والتأمل والعبادة، مع استمرار النشاط الثقافي والاجتماعي.

13- أبرز أعمالك ونجاحاتك؟
من أبرز ما أعتز به الكتابة الصحية في الصحافة، والمشاركة في الندوات والبرامج الإعلامية التي تهدف إلى نشر الثقافة الصحية في المجتمع.

14- لو كنت معزوماً على إفطار وتختار ثلاثة يرافقوك؟
أفضل أن يكونوا من الشخصيات العلمية أو الثقافية التي تضيف للحوار عمقاً ومتعة.

15- أفضل أعوام حياتك نشاطاً؟
ربما كانت سنوات العطاء المهني والثقافي الأكثر نشاطاً، عندما يجتمع العمل مع الكتابة واللقاءات الثقافية.

16- المناصب التي توليتها وأقربها إلى نفسك؟
أقرب الأدوار إلى نفسي هو الدور التوعوي والثقافي، لأنه يتيح التواصل المباشر مع المجتمع وخدمته.

17- هل تحب السفر؟ وأفضل المدن؟
نعم أحب السفر، فهو يوسع الأفق ويعرّف الإنسان بثقافات مختلفة، وتبقى جدة بالنسبة لي مدينة الذاكرة والحنين بما تحمله من تاريخ وتنوع ثقافي.

18- علماء ترجع لهم في الفتاوى؟
أحرص على الرجوع إلى العلماء الموثوقين والهيئات العلمية الرسمية المعروفة بالعلم .

19- أبرز الإنجازات التي فرحت بها؟
أسعد عندما أرى أثراً إيجابياً لما أكتب أو أقدّم من توعية صحية، فهذه هي الغاية الحقيقية من العمل.

20- هواياتك الأخرى؟
من هواياتي القراءة والكتابة وحضور الفعاليات الثقافية والفنية، إضافة إلى الاهتمام بتوثيق بعض اللحظات الثقافية في المجتمع.

21- هل تحب القراءة والشعر؟
نعم أحب القراءة كثيراً، خصوصاً في الأدب والفكر، كما أستمتع بالشعر العربي لما يحمله من حكمة وجمال.

22- حديث نبوي ترسله للقراء؟
قول النبي ﷺ: “خير الناس أنفعهم للناس”، وهي قاعدة عظيمة يمكن أن تختصر فلسفة الحياة والعمل.

23- هل تتابع مواقع التواصل الاجتماعي؟
نعم أتابعها وأستخدمها لنشر التوعية الصحية والثقافية، لكنها تحتاج إلى وعي ومسؤولية في التعامل معها.

24- هل تستغل رمضان لصلة الأرحام؟
بالتأكيد، فهو شهر تتجدد فيه العلاقات العائلية وتكثر فيه اللقاءات الجميلة.

25- هل تؤيد السهر في رمضان؟
السهر المقبول هو الذي يكون في عبادة أو لقاءات اجتماعية مفيدة، أما الإفراط فيه فليس صحياً.

26- أربع رسائل توجهها؟
الأولى :رسالة شكر للوالدين والمعلمين.
الثانية : رسالة تقدير لكل من يخدم المجتمع بإخلاص.
الثالثة : رسالة للشباب بالتمسك بالعلم والقيم.
الرابعة : رسالة أمل بأن الخير لا يزال حاضراً في الناس.

27- ماذا تقول لأسرتك في رمضان؟
أقول لهم: رمضان فرصة لنكون أقرب إلى الله وإلى بعضنا البعض، ولنصنع ذكريات جميلة تبقى في القلب.

28- كيف ترى خدمة المملكة لضيوف الرحمن؟
هي جهود عظيمة ومستمرة تتطور عاماً بعد عام، وقد أصبحت نموذجاً عالمياً في إدارة الحشود وخدمة الحجاج والمعتمرين.

29- تعليقك على خدمات كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة؟
الاهتمام بهذه الفئات يعكس مستوى الوعي الإنساني في المجتمع، وما نشاهده في الحرمين من خدمات لهم يستحق التقدير.

30- كلمة أخيرة؟
رمضان مدرسة روحية عظيمة، فلنحاول أن نخرج منه بقلوب أكثر صفاءً وعقول أكثر وعياً وأيادٍ أكثر عطاءً للناس.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 39


خدمات المحتوى



تقييم
0.00/10 (0 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.