جديد الملفات
المتواجدون الآن
تغذيات RSS
|
الأخبار
|
 حوارات ومجتمع -روائع -
 احمد عبدالرحمن، مدير التواصل والنشر في تجمع مكة المكرمة الصحي :العمل الإعلامي الميداني يمنحني فرصة صناعة القصص الإنسانية ومشاهدة تأثيرها
|
09-30-1447 03:35
-التجربة مختلفة في كل بلد عشت فيه. كل مرحلة ساعدتني على الموازنة في حياتي .
-رمضان كان فرصة لتعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية ومشاركة لحظات الإفطار.
-القراءة تمنح أدوات للتفكير العميق، والشعر يفتح نوافذ على الفكر والروح.
-----
ضيفنا في "30"سؤال في رمضان احمد بن عبدالرحمن، مدير التواصل والنشر في تجمع مكة المكرمة الصحي واحد الكوادر الوطنية المتميزة وقد اجاب على اسئلتنا وهذا نص الحوار ,
-------
حوار -عثمان مدني -
---
1- من أنت؟ السيرة الذاتية؟
أنا أحمد عبدالرحمن، مدير التواصل والنشر في تجمع مكة المكرمة الصحي، وصحفي وصانع محتوى إعلامي. أمتلك خبرة واسعة في إدارة الفرق الاعلامية، صناعة محتوى متنوع، ومدرب في المجال .
حاليًا أنا باحث دكتوراه في الصحافة والإعلام، أسعى لتطوير معرفتي الأكاديمية والبحثية لتعزيز خبرتي العملية وإثراء المشاريع الإعلامية التي أعمل عليها.
عملت على مشاريع بارزة، منها إنتاج فيلم سعودي قصير، تأسيس صحيفة رقمية، والمشاركة في فعاليات وطنية ودولية مثل قمة العشرين في مدينة برزبن . أحب صناعة القصص الإنسانية ومتابعة أثرها المباشر على المتلقين، كما أسعد عندما أرى متدربي يجدون شغفهم ويحققون إنجازاتهم المهنية.
2- ماذا يمثل لك رمضان؟
رمضان هو شهر الروحانية والتجديد، فرصة للتقرب من الله وتجديد القيم الإنسانية، والصبر، والعطاء.
3- هل تستمتع بصيام الشهر؟
نعم، الصيام يمنحني شعورًا بالصفاء الداخلي والطاقة الروحية، ويعيد ترتيب أولوياتي اليومية.
4- كيف ترى رمضان بين الأمس واليوم؟
رمضان بين الأمس واليوم يختلف بالأسلوب لكن يظل جوهره ثابتًا. الماضي كان أكثر بساطة وهدوءًا، أما اليوم فتجربة رمضان متعددة الأبعاد، تتطلب دمج الروحانية مع الحياة العملية المتسارعة.
5- هل تساعد الأسرة في عمل فطور رمضان؟
أحب الطبخ، وتعلمته أثناء الدراسة في لبنان وملبورن. اليوم أستمتع بتحضير الفطور للأسرة وإضافة لمسات شخصية، فالمطبخ يصبح مساحة للتواصل والمشاركة بالحب.
6- برنامجك في رمضان؟ وهل تحرص على قراءة القرآن وختمه؟
أخصص وقتًا يوميًا لقراءة القرآن وحفظ بعض الآيات، إلى جانب متابعة مهام العمل، التحضير للفطور، والرياضة. رمضان فرصة لإعادة ترتيب الحياة اليومية بين الروح والعقل والعمل.
7- موقف رمضاني لا تنساه؟
التقيت بمبشر مسيحي عند محطة القطار في نهار رمضان في مدينة ملبورن. شرحت له:
“أنا صائم من الشروق حتى الغروب، وحاليًا أعيش ذروة إيماني. يمكن نلتقي بعد رمضان لأستمع لك بشكل أفضل.”
ضحكنا وصار لقاءً كوميديًا إنسانيًا تحوّل إلى صداقة.
8- هل صمت خارج المملكة؟ وإذا نعم، ما الفرق؟
نعم، صمت في لبنان وملبورن أثناء الدراسة والعمل. بعيدًا عن أجواء المملكة، الصيام يصبح رحلة شخصية للتأمل والانضباط الروحي، مع الحفاظ على تقاليد الشهر رغم غياب الطقوس المجتمعية.
9- البرنامج الديني الذي تحرص على مشاهدته في رمضان؟
أفضل البرامج التي تجمع بين التفسير العلمي والاجتماعي والروحاني، وتساعد على فهم الدين بطريقة قابلة للتطبيق في الحياة اليومية.
10- مواقف ثلاثة: طريفة، محرجة، وإيجابية
طريف: اللقاء مع المبشر المسيحي وتحويله إلى صداقة.
محرج: خطأ تقني في بث مباشر، تعلمت ضبط النفس.
إيجابي: كنت في صغري أوزع التمر واللبن والمياه عند الإشارات في رمضان، واليوم أعيد التجربة مع ابني لتعليمه قيمة العطاء والمشاركة منذ الصغر.
11- كيف ترى تجربتك في الميدان الذي اخترته؟
العمل الإعلامي الميداني يمنحني فرصة صناعة القصص الإنسانية ومشاهدة تأثيرها المباشر على الناس. تدريب المتدربين ومشاهدة نتائج مهاراتهم المكتسبة في الحياة العملية يُعد من أجمل الإنجازات .
12- كيف تزاول نشاطك المتعلق بحياتك الشخصية في رمضان، ماضيًا وحاضرًا؟
التجربة مختلفة في كل بلد عشت فيه. كل مرحلة ساعدتني على الموازنة في حياتي بين الروحانية والانضباط الشخصي، خصوصًا في المملكة حيث أعيش أجواء رمضان الروحية والاجتماعية بشكل متكامل.
13- أبرز أعمالك ونجاحاتك بشكل عام في رمضان وغيره؟
نجاحاتي تشمل التغطيات الإعلامية والمبادرات المجتمعية، إنشاء صحيفة رقمية، وإنتاج محتوى مرئي مؤثر يترك أثرًا مباشرًا على المجتمع.
14- لو كنت معزوم لمناسبة إفطار وطلب اختيار ثلاثة يرافقوك، من تختار؟
أختار زملاء عمل، أصدقاء مقربين، وقادة إعلاميين أتعلم منهم دائمًا.
15- أفضل أعوام حياتك نشاطًا: دنيا ودين؟
كل فترة من حياتي لها تجربتها العميقة. حياتي في جدة تختلف عن بيروت وملبورن، وحياتي العملية في مكة، خصوصًا خلال المواسم، تمنحني لحظات مؤثرة مع دعوات المعتمرين ودموع الحجاج، التي تحمل جمالًا وعمقًا روحانيًا لا يُنسى.
16- المناصب التي توليت مسؤوليتها وأقربها إلى نفسك؟
مرحلة تأسيس العمل الإعلامي وإدارة فرق كبيرة كانت الأصعب والأغنى، لأنها علمتني الصبر، المرونة، واتخاذ القرارات الصعبة.
17- هل تحب السفر وما أفضل المدن التي زرتها؟
أحب السفر، جدة هي الأساس، وملبورن وبيروت كانت تجارب غنية ثقافيًا وتعليميًا، علمتني المرونة والانفتاح على الثقافات المختلفة.
18- علماء تحب ترجع لهم في الفتاوى؟
أعتمد على هيئة كبار العلماء في السعودية لمصداقيتهم وعمقهم الشرعي.
19- أبرز الإنجازات التي فرحت بها؟
الحصول على البكالوريوس والماجستير في ملبورن، وبث فيلمي القصير في السينما، مع تأثيره على الجمهور رغم قصته الشخصية والحزينة.
20- هواياتك الأخرى غير المعروفة؟
قراءة الروايات التي تحمل رسائل فلسفية وإنسانية واكتشف فيها ثقافة مجتمعات لم ازرها من قبل .
21- هل تحب القراءة والشعر؟ وبيت شعر تردده دائمًا؟
أحب القراءة والشعر. آخر كتاب قرأته كان “الهديه”، واستفدت منه فكرة أن ما نحتاجه حقًا هو عيش اللحظة بذاتها والتوقف عن القلق بشأن المستقبل.
كما أردد دائمًا بيت أبو نواس:
“أ رَبِّ إِن عَظُمَت ذُنوبي كَثرَةً
فَلَقَد عَلِمتُ بِأَنَّ عَفوَكَ أَعظَمُ
إِن كانَ لا يَرجوكَ إِلّا مُحسِنٌ
فَبِمَن يَلوذُ وَيَستَجيرُ المُجرِمُ "
“القراءة تمنح أدوات للتفكير العميق، والشعر يفتح نوافذ على الفكر والروح.”
22- حديث نبوي أو حكمة نبوية للقراء؟
“من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت”
“كلمتك أمانة، فاجعلها دائمًا مصدر خير وتأثير إيجابي.”
23- مواقع التواصل الاجتماعي؟
أتابع إكس وإنستاغرام، وأستخدمها بطريقة إيجابية وواعية لنشر محتوى مؤثر وواقعي.
24- هل تستغل رمضان لصلة الأرحام والأقارب؟
نعم، رمضان فرصة لتعزيز الروابط الأسرية والاجتماعية ومشاركة لحظات الإفطار.
25- هل تؤيد السهر في رمضان؟
أؤيد السهر بشكل بسيط، لأنه يخلق أجواءً هادئة بعد الإفطار مع الحفاظ على النشاط اليومي.
26- أربع رسائل لم توجهها؟
1. لنفسي في الماضي: التجارب تصنع القوة.
2. للجيل الصاعد: استثمروا وقتكم.
3. لأصدقائي القدامى: أقدر كل لحظة قضيناها معًا.
4. للمجتمع: حتى أبسط الأفعال تصنع فرقًا.
27- ماذا تقول للأسرة في رمضان؟
رمضان وقت الأسرة، لنملأه بحب، تواصل، وتعليم قيم الحياة للأطفال.
28- كيف ترى خدمة المملكة لضيوف الرحمن؟
رغم أني من سكان جدة، أرى أن المشاركة في خدمة ضيوف الرحمن تمثل أحد أجمل الأسباب للعمل في مكة. أعيش عن قرب الجهود الكبيرة التي تبذلها المملكة لتسهيل أداء المناسك وضمان راحة الحجاج والمعتمرين، من التنظيم والخدمات الصحية إلى النقل والإرشاد. رؤية دعوات الحجاج ودموع الفرح على وجوههم تمنح شعورًا بالرضا، وتبرز الاهتمام الإنساني والروحي للزوار.
“خدمة ضيوف الرحمن تجربة فريدة تجمع بين التنظيم والروحانية، وتظهر الوجه الحضاري للمملكة.
29- تعليقك على خدمات كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة؟
الخدمات ممتازة وتظهر الاهتمام بالكرامة والتفاصيل الإنسانية، وتتيح تجربة روحانية متكاملة للجميع.
خدمات المحتوى
|
تقييم
|
|