مجلة روائع

المشرف العام و رئيس التحرير : سعد بن جمهور السهيمي




جديد الملفات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
حوارات ومجتمع -روائع -
مستشار وخبير الجودة والتميز د. عدنان صغير :"يجيب على "30" سؤال لروائع في جوانب مختلفة :"هناك موقف صعب رأيته قبل أكثر من أربعين عاما ولازال يتكرر أمامي ولم استطع نسيانه ."
مستشار  وخبير الجودة والتميز د. عدنان  صغير :
12-04-1447 08:06


-الوالدان رحمهما الله تعالى يمثلان بالنسبة لي القدوة ، والمثل الأعلى .
-أحب كثيرا الاستماع إلى القرآن الكريم والتفسير ، والبلاغة القرآنية ، والإعجاز القرآني.
-أفضل ما عملته في حياتي تأسيس مشروع مكة العالمي للجودة ، وابتكار نموذج التميز المؤسسي السعودي العالمي.

--








استضافت روائع في "30" سؤال لروائع في جوانب مختلفة الدكتور عدنان صغير المستشار وخبير الجودة حيث تحدث عن ميادين العمل التي مارسها وتطرق إلى دور الوالدين في حياته واستفادته الكبيرة من توجيهاتهما ـ وأشار إلى عدة نجاحات تحققت في حياته فإلى الحوار .
----
حوار -عثمان مدني -

-----
1-من انت؟ السيرة الذاتية؟
ـ أنا عدنان بن سعد صغير أحمل درجتي الماجستير والدكتوراه في إدارة الأعمال ؛ عملت سابقا موظفا بجامعة أم القرى ، وبتعليم وكلية ينبع الصناعية بالهيئة الملكية بينبع ، ثم عملت في بعض الشركات والمؤسسات والجمعيات بعدد من الوظائف القيادية ، وأسست عددا من الشركات والمؤسسات ومعاهد ومراكز التدريب والاستشارات ، وأنا أيضا مدرب ومستشار إداري ، وأحد خبراء الجودة والتميز ، وابتكرت عددا من النماذج العالمية في الجودة والتميز . وأنا أيضا شاعر وكاتب ومسرحي سابق .

2- ماذا يمثل لك الوالدان؟
ـ الوالدان رحمهما الله تعالى يمثلان بالنسبة لي القدوة ، والمثل الأعلى . وقد عاشا رحلة كفاح وجهاد وتضحيات جسيمة في الحياة ، ومكللة بالإيمان والصفاء والنقاء ، وحسن السيرة والسريرة ، والقدوة الحسنة ، والسمعة الرائعة ، وأكبر فخر للإلهام والاعتزاز ؛ وهما بوابة السعد والجمال في حياتي ؛ واسم أبي سعد ، واسم أمي جميلة . وقد قدما كل ما لديهما لتكون حياتي وحياة إخوتي وأخواتي سعيدة وجميلة . رحمها الله تعالى ورحم جميع موتانا وموتاكم .

3- شخصيات دلتك على الطريق الصحيح؟
ـ القدوات كثيرة جدا في حياتي لأني كنت ولازلت دائما أبحث عن مصادر التوفيق والنجاح ؛ وأولهم أمي وأبي وإخوتي وأخواتي الذين تعلمت منهم جميعا العطاء والصبر والأمانة والقناعة وحسن التعامل مع كل من يعرفون ؛ بلا حسد ولا غل ولا حقد .

ـ وحقيقة أنا أعتز كثيرا وأتعلم من خلال متابعتي للملوك والأمراء وكبار المسؤولين في المملكة العربية السعودية ؛ وأرى فيهم القدوة والمثالية والحنكة والحكمة وحب البناء والعطاء لكل العالم بلا حدود ، والنوايا الحسنة ، وحسن الجوار ، والعزة والكرامة ، والشموخ .
أيضا تعلمت الكثير والكثير من رؤسائي الذين تشرفت بالعمل معهم بجامعة أم القرى ، وبالهيئة الملكية بينبع ، وبالمنشآت التي عملت فيها موسميا أو تطوعيا . وكذلك كثير من رجال الأعمال وقادة العلم والفكر والعمل الحكومي والتطوعي والتجاري . وبعض الإعلاميين والمؤلفين . وكخلاصة كنت منذ صغري وإلى الآن أحترم وأقدر وأتعلم من كل من يمكن أن أتعلم منه كبيرا كان أو صغيرا ، غنيا كان أو فقيرا ، معروفا كان أو مغمورا . بل إني تعلمت الكثير من القادة والمبدعين والشعراء الذين لم أدركهم ، ولكن قرأت كتبهم أو قرأت عنهم .
4-الفرق بين الأمس واليوم ما الفرق؟
الأمس جميل رائع ببساطته وهدوؤه وطيبته ونقائه وصفائه وعاداته وتقاليده وذكرياته ؛ رغم ما كان فيه من التعب والمشقة التي اعتدنا عليها وأحببناها ، ولازلنا نشتاق إلى عبقها وشذاها وعطرها وجيرانها واصدقائها ومنتجاتها وخدماتها وكل ما فيها .

والحاضر جميل ورائع بإبداعاته واكتشافاته ورفاهيته وابتكاراته ، وعلومه وفنونه ومنطلقاته وإنجازاته وجمالياته ، وخيارات الكثيرة والكبيرة ؛ التي تناسب الكبير والصغير ، والذكر والأنثى . وتراعي قدرات جميع المستويات المالية للإنسان ، وتعتني بالحيوان والنبات والتراث ، وتحافظ على الماضي ، وتعيد تقديمه بأجمل حلة ممكنة ، ومن الجميل أننا في المملكة العربية السعودية ننتمي ونعتز بالتنوع الكبير في تراث ماضينا الجميل وحاضرنا الزاهي ، ونعتز بماضي وحاضر العرب والمسلمين جميعا ، وكما يقول الشاعر إيليا أبو ماضي (كن جميلا تر الوجود جميلا) .

5-هل تساعد الأسرة في اعمال المنزل؟
نعم بالتأكيد ، وأحب ذلك ، وأغرسه في أبنائي وبناتي .. وأمارسه بقدر ما يسمح الوقت ، وفي حدود ما أعرف ، وما أستطيع .

6- برنامجك اليومي هل يتخلله اوراد من القرآن وأذكار اليوم والليلة؟
أقرأ القرآن غالبا قبل أداء الصلوات في المساجد ، وأردده بصوت مسموع عندما أقود السيارة منفردا ، وأحرص على ختم القرآن عدة مرات في العام ، وأحرص على المزيد من الحفظ رغم تقصيري ، وبفضل الله لا أقطع أبدا أذكار اليوم والليلة .

7- موقف رمضاني لا تنساه؟
هو موقف صعب رأيته قبل أكثر من أربعين عاما ولازال يتكرر أمامي ولم استطع نسيانه ؛ عندما شاهدت رجلا معتمرا يرتدي ثياب الإحرام بمكة ولكنه اعتدى بالضرب المبرح على شخص آخر صدم سيارته صدمة خفيفة جدا من الخلف بالخطأ ولم يكن لها أي أثر ، وكان سبب الصدمة الازدحام الشديد . وهذا مثال على التكبر والغطرسة وعدم فهم رسالة العمرة وثياب الإحرام . ونحمد الله أن زاد الوعي والتعقل المجتمعي ، واختفى الازدحام بسبب الجسور والأنفاق وتعدد الطرق ، وتعدد وسائل النقل التي قدمتها حكومتنا الرشيدة جزاها الله خيرا .

8- هل تحب السفر؟ والدول التي زرتها والاستفادة من ذلك؟
أحب السفر كثيرا ، وأعتبره من أهم مصادر العلم والخبرة والتجربة ، وبفضل الله زرت العديد من المدن السعودية مرات كثيرة ، وزرت عددا من الدول مثل الصين واليابان واندونيسيا ومصر واليمن والكويت والإمارات والبحرين وسوريا والأردن ونيجيريا وإسبانيا ، وبعض هذه الدول زرتها مرات عديدة ، وسفراتي غالبا إما لعمل أو تعلم ، أو ترفيه مع العائلة .

9- ما هو البرنامج الديني الذي تحرص على مشاهدته؟
أحب كثيرا الاستماع إلى القرآن الكريم والتفسير ، والبلاغة القرآنية ، والإعجاز القرآني، والتوعية الدينية ، وأحيانا الفتاوى ، وأهتم كثيرا بالقضايا الدينية المعاصرة . وأتابع قضايا الوطن والإسلام والمسلمين بجميع مجالاتها .

10-- مواقف ثلاثة طريفة ومحرجة وإيجابية اذكرها؟
من المواقف الطريفة أتذكر أنه كان لدينا عاملة منزلية غريبة الأطوار والتصرفات ، وكثيرة الهروب ؛ والطريف أنني كنت أبحث عنها كلما هربت خشية أن يصيبها أذى أو تتسبب في أي مشكلة ؛ وكنت في نفس الوقت أدعو الله أن لا أجدها . وقد تحققت رغبتي ، وهربت بلا عودة ، فأخليت مسؤوليتي النظامية ، وكنت سعيدا باختفائها رغم خسارة آلاف الريالات في استقدامها .

ومن المواقف الطريفة إنني أخطأت في إحدى المسرحيات عندما كنت أمثل في إحدى المناسبات في المرحلة الثانوية ، وكان الجهور يضحكون ويصفقون لي بحماس كبير ؛ وأنا لا أدري لماذا يصفقون ، واكتشفت فيما بعد أني طلبت من المباشر في المقهى أن يحضر لي دخان كتكات ، والمفترض حسب دوري أن أقول دخان كنت . (وكنت أمثل دور رفيق السوء) .

ومن المواقف المحرجة والحرجة جدا أنني كنت مرة مسؤولا عن أحد البرامج الشبابية اثناء عملي في التعليم (ومدة البرنامج يوم واحد من الصباح إلى المغرب) أثناء العطلة ، وتأخر جميع زملائي عن الحضور لفترة طويلة ، ولم تكن هناك هواتف نقالة (في ذلك الزمن) وكانت هناك عدة أنشطة وبرامج في مرافق متعددة ، ومتباعدة ؛ ووجدت نفسي وحيدا أمام أعداد كبيرة من الطلبة المراهقين والشباب (من عدة مدارس) وحدثت في ذلك اليوم مشكلات كثيرة جدا ؛ لعدم تمكني من متابعة جميع المرافق ، فحدثت عدة مضاربات بين الطلبة استعدت تدخل رجال الأمن ، وعند حمام السباحة أصيب أحد الطلبة إصابات خطرة جدا استدعت نقله بالإسعاف إلى المستشفى ، وتشاجر أحد الطلبة مع والده الذي حضر لأخذه من البرنامج ، ورفض الذهاب مع أبيه ، وكان أحد الطلبة مصابا بداء السكري فأغمي عليه تماما أثناء البرنامج ، ورفع أحد الآباء شكوى إلى الشرطة ضدي لأني كما يقول ضربت ابنه ضربا شديدا ، مع أني لا أعرف ابنه ، ولم اشاهده في حياتي ، وحضرت الشرطة ، وذهبت معهم مضطرا إلى مركز الشرطة (وكان أحد زملائي قد حضر وتولى الإشراف على البرنامج لسويعات) ورجعت من الشرطة بعد محضر تأكدوا فيه أني لم اشاهد ابنه نهائيا ، وأنه لم يكن موجودا في البرنامج أصلا . وفي ختام البرنامج بعد أن غادر زميلي مبكرا لظرف عائلي ؛ وجدت عددا من الطلبة لم يحضر ذووهم لأخذهم إلى المنازل ؛ فاضطررت إلى نقلهم بسيارتي رغم كثرة عددهم ، وواحد منهم لم يكن أهله بالمنزل حين أعدته ، ولم نعرف كيف نتصل بهم ؛ فانتظرنا حوالي ساعة كاملة حتى عادوا . حقيقة كان يوما من أصعب وأسوأ أيام حياتي .

ــ وكذلك مر بي يوم عصيب جدا في أحد مواسم الحج ؛ حيث تركنا سائق الحافلة الذي يعمل معنا في منطقة بعيدة قائلا : أنا مسافر بلدي بعد الحج ، ولا أرغب بالعمل نهائيا ، وأريد الحج . واضطررت أن أمشي فيه مسافات طويلة في الشمس للبحث عن سيارة لي ولمن معي ؛ حتى انخلعت بعض أظافر قدمي ؛ وكان ذلك بسبب إهمال واستهتار من قبل بعض قيادات الجهة التي عملنا معها في ذلك الموسم .

وموقف آخر في أعماق البحر في إحدى رحلات الغوص ؛ حيث دارت حولنا لعدة دقائق اثنتان من كبار أسماك القرش من نوع السليفر ، وبعد سيطرة الرعب والهلع انصرفتا إلى وسط البحر ولم تهاجمانا ، وهناك مواقف أخرى كثيرة طريفة ومحرجة مرت بي في حياتي .

11- كيف ترى تجربتك في الميدان الذي اخترته؟
تجربة غنية وثرية وناجحة ومبهرة بجميع المقاييس محليا ودوليا .

12- كيف تزاول نشاطك المتعلق بحياتك الشخصية، ماضيا وحاضرا؟
سابقا كنت أمارس القراءة والمشي وكرة القدم والسباحة والغطس والرياضة بصفة مستمرة ، والآن لا أجد من الوقت إلا القليل جدا للمشي ، والقراءة فقط .

13- أبرز اعمالك ونجاحاتك بشكل عام في رمضان وغيره؟
بفضل الله أعمالي مستمرة في رمضان وغيره ، وفي رمضان أقدم بعض البرامج التطوعية ، واشارك مع جهات أخرى في برامجها ومناسباتها ، ونزور الأهل والأقارب بشكل مكثف . وطبعا كأي مسلم أكثر من قراءة القرآن ، وما أستطيع من أعمال البر.

14- لوكان كنت معزوم لمناسبة؟ وطلب اختيار ثلاثة يرافقوك من تختار؟
هذا يختلف بحسب المناسبة ، ولكن عموما أنا أفضل دائما أن ترافقني زوجتي أو أبنائي أو أقربائي أو أصدقائي ، ولكن الاختيار يكون بحسب طبيعة البرنامج ومناسبته لكل منهم .

15- أفضل أعوام حياتك نشاطا دنيا ودين؟
بفضل الله تعالى حياتي منذ الصغر وإلى الآن حافلة بالجد والعطاء والإنجازات دين ودنيا ؛ ولكن لكل مرحلة عمرية وعملية العطاء الذي يناسبها .

16-ماهي المناصب اللي توليت مسئوليتها واقربها الى نفسك؟
بفضل الله توليت العديد من المناصب الإشرافية والإدارية والفنية ، وكذلك مناصب في الاستشارات والتدريب . ودائما أحب وأفضل العمل الذي يمتد أثره إلى أكبر عدد من الناس مهما كان متعبا .

17- هل تشارك في المسئولية الاجتماعية في مجتمعك؟
بكل تأكيد منذ الطفولة ، وبصور متعددة ، وأنا من دعاة ذلك والدالين عليه ، والمحفزين له ، ولي شعار أحفظه وأردده منذ صغري ؛ وهو : ما استحق أن يحيا من عاش لنفسه فقط . وبفضل الله تم تكريمي في ما يقرب أو يزيد عن (1000) مناسبة صغيرة أو كبيرة محلية أو دولية ، وأرجو أن يكون الأجر العظيم عند الله تعالى .

18-علماء تحب ترجع لهم في الفتاوى؟
بعد تجارب كثيرة ومتعددة وخبرات كثيرة وتقلبات حياتية ، ومشاهدة مواقف وتيارات متنوعة ؛ استقر في نفسي أن أفضل من يمكن الاستماع إلى فتاواهم هم كبار علماء المملكة العربية السعودية ؛ لأن الله عز وجل أعطاهم من العلم والخبرة والحنكة وتأمل الماض والحاضر ، واستشراف المستقبل ، والثبات ما لا يوجد لدى غيرهم ، كما أن الدولة السعودية تحترم وتجل هيئة كبار العلماء ، ولا تضم إليها إلا الراسخين في العلم ؛ كالشيخ عبدالعزيز بن باز ، والشيخ محمد العثيمين ، رحمهما الله والشيخ صالح بن حميد ، والشيخ عبدالعزيز آل الشيخ ، والشيخ عبدالله المطلق ، والشيخ عبدالله بن منيع ، والشيخ سعد الشثري ، وجميع العلماء الذين في مكانتهم ؛ رحم الله الأموات ، وحفظ الأحياء .

19- ماهي أبرز الإنجازات التي عشتها وكنت طرفا فيها اونها إنجازات مهمة كشخص فرح بها؟
حقيقة وبفضل الله حياتي حافلة بالنجاحات والإنجازات في كل مكان درست فيه أو عملت فيه ؛ لأني أبذل دائما أقصى ما لدي ، وقد ألفت وتعودت على صعود منصات التكريم ، ولكن أفضل ما عملته في حياتي تأسيس مشروع مكة العالمي للجودة ، وابتكار نموذج التميز المؤسسي السعودي العالمي IIEM الذي تفوق على نماذج أوروبية وامريكية ويابانية بحسب دراسات أكاديمية ، وكتاب وخبراء في المجال .

20- ماهي هواياتك الأخرى غير المعروفة؟ ومثل بشيء منها إذا كان بإمكانك ذلك؟
لا يوجد لدي حاليا هواية غير معروفة ؛ كانت هوايتي الغطس سابقا عندما كنت في ينبع ، ولكن توقفت عنها منذ سنوات بعيدة بعد رجوعي إلى مكة المكرمة .
21- هل تحب القراءة وأفضل كتاب قرأته؟ هل تحب الشعر؟ وبيت شعر تردده دائماً؟
أعشق القراء لأنها تعطينا خلاصات علم وخبرات وتجارب الآخرين ؛ ولا أتذكر كتابا معينا هو الأفضل ؛ لأني أقرأ في مجالات متعددة . وأحب الشعر كثيرا ، وأنا شاعر متمكن ومختص سابقا ، وحققت جوائز، ونشرت في الصحف وفي وسائل التواصل . وأردد أبيات كثيرة من أشهرها : العلم يرفع بيتا لا عماد له .. والجهل يهدم بيت العز والشرف .
و على قدر أهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكرام المكارم .
22- حديث نبوي او حكمة نبوية ترسلها للقراء؟
حديث نبوي : إذا قامت الساعة وبيد أحدكم فسيلة فليغرسها .

وكذلك : إنما الأعمال بالنيات .
23- هل تتابع مواقع التواصل الاجتماعي وأكثرها ممارسة من قبلك؟ ورأيك بها؟
أتابعها كثيرا من باب حب الاستطلاع ، ومن باب متابعة أعمالي وعملائي ، وأكثرها الواتس اب ، وx ، وفيسبوك .

وأعتقد أنها مفيدة جدا ، وأحد روافد الوعي الثقافي والاطلاع والعلاقات ، ولكنها تحتاج تقنين .

24-هل تحرص على صلة الأرحام والأقارب؟
نعم بالتأكيد بمقدار ما يسمح به الوقت .

25- هل أنت من المؤيدين للسهر بشكل عام أم للضرورة فقط؟
أنا ممن يسهرون غالبا إلى حد ما ، ولكني أعتبره للضرورة وللتعلم وليس للأفلام والمسلسلات ولا السهرات الشبابية ، وطبعا لا أجمل ولا أفضل من النوم الباكر الكافي المعين على الاستيقاظ المبكر المساعد على الحيوية والنشاط .

26- أربع رسائل لم توجهها؟
ــ حب الوطن من الإيمان ، ووطن لا نحميه لا نستحق العيش فيه .

ــ الجودة دين ووطنية .
ــ علمتنا الأيام أن كثيرا ممن يرفعون الأسماء والشعارات الدينية ضالون ومضلون ومنحرفون .
ــ ابتعد عن من يؤذيك بدون حقد ولا ضغينة .


27-ماذا تقول للأسرة الزوجة والأبناء والأهل من رسالة؟
ــ أقول لهم الأسرة أهم مشروع حياتي يجب أن نضحي من أجله وندرك أهميته ومسؤوليته ، وإن ضاعت ضاعت معها أشياء كثيرة لا يمكن تعويضها .
ــ وأقول للأبناء والبنات كما قال إخوتنا المصريون : (اللي ما عنده كبير يشتري له كبير) بمعنى إن الاستفادة من الكبار وخبرتهم مهمة جدا ، وعلى رأسهم الأب والأم .
ــ وأقول للأسرة ؛ كما قيل : مر ذوي القربى أن يتزاورا ، ولا يتجاوروا .

28- كيف ترى خدمة المملكة لضيوف الرحمن حجاج ومعتمرين؟
خدمة المملكة لضيوف الرحمن شرف ومفخرة تعتز بها وتولي أكبر عناية واهتمام ؛ وهذا نهج جميع السعوديين ملكا وحكومة وشعبا .
29- - تعليقك على الخدمات الخاصة لكبار السن وذي الاحتياجات الخاصة؟
اراها تسير في تحسن واهتمام كبيرين ، ولازال أمامها الكثير .

30- كلمة أخيرة؟
اللهم أعز الإسلام والمسلمين .
اللهم من أراد الإسلام والمسلمين بكيد أو مكر فرد كيده في نحره .
اللهم من أراد بلادنا وحكومتنا وشعبنا بكيد فاجعل تدبيره تدميره .
إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه .
وشكرا جزيلا لكم أخي الغالي القائد الكشفي عثمان مدني على هذا الحوار الجميل .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه .

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 60


خدمات المحتوى



تقييم
0.00/10 (0 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.