مجلة روائع

المشرف العام و رئيس التحرير : سعد بن جمهور السهيمي




جديد الملفات

المتواجدون الآن


تغذيات RSS

الأخبار
حوارات ومجتمع -روائع -
الإعلامي حامد الطلحي :يجيب على "30" سؤال لروائع في جوانب مختلفة :"ما تقدمه المملكة العربية السعودية للحجاج والمعتمرين عمل عظيم ومشرّف، وجهود جبارة تتطور عامًا بعد عام."
الإعلامي حامد  الطلحي :يجيب على
12-04-1447 08:02


-خدمة المجتمع ليست خيارًا بل واجبًا أخلاقيًا وإنسانيًا، ولو بالكلمة الطيبة أو المبادرات البسيطة.
-أحاول التوازن بين العمل والحياة الخاصة، وأؤمن أن الإنسان يحتاج إلى وقت لنفسه وأسرته .
-الحياة قصيرة، وأجمل ما يتركه الإنسان بعده هو الأثر الطيب والكلمة الحسنة والدعوة الصادقة.








---
استضفنا الإعلامي حامد الطلحي في "30" سؤال لروائع في جوانب مختلفة وقد تحدث عن تجربته الإعلامية وجوانب من حياته في الميادين التي عمل بها وهذه تفاصيل الحوار .
-------
حوار -عثمان مدني -
-----
1- من أنت؟ السيرة الذاتية؟
أنا الإعلامي حامد محمد الطلحي الهذلي، مدير فرع ، وسفير الحراك السياحي والمجتمعي في عروس المصايف، ومؤسس «قروب صُنّاع السعادة»، وصاحب قناة توثيق الإعلامية⁠، وعضو إعلامي ، وعضو في مجلس السياحة الرقمي الدولي.
بدأت رحلتي مع التصوير والإعلام منذ سنوات طويلة، متنقلاً بين عدسات التصوير والكلمة الصحفية والعمل المجتمعي، مؤمنًا بأن الإعلام رسالة وعي، وأن الإنسان الحقيقي يُعرف بأثره الطيب بين الناس قبل أي منصب أو لقب. وأسعى دائمًا لخدمة المجتمع، وتوثيق الجمال، وإبراز الهوية الثقافية والسياحية لمحافظة الطائف والمملكة العربية السعودية.

2- ماذا يمثل لك الوالدان؟
الوالدان هما بركة العمر، ودعاؤهما هو السند بعد الله. مهما بلغ الإنسان من نجاح فلن يوفيهما حقهما، فهما المدرسة الأولى، والدعاء الصادق، والظل الذي لا يُعوّض.

3- شخصيات دلّتك على الطريق الصحيح؟
تأثرت بعدد من الشخصيات الصالحة والعقلاء والحكماء، سواء من العلماء أو من كبار السن الذين عرفتهم في حياتي، فالكلمة الصادقة والموقف النبيل قد يغيران مسار إنسان بالكامل.

4- الفرق بين الأمس واليوم ما الفرق؟
الأمس كانت فيه البساطة والعلاقات العميقة والوقت الممتلئ بالطمأنينة، أما اليوم فالحياة أصبحت أسرع والتقنية أخذت مساحة كبيرة من تفاصيلنا، لكن يبقى الإنسان الواعي قادرًا على المحافظة على قيمه مهما تغيّر الزمن.

5- هل تساعد الأسرة في أعمال المنزل؟
نعم، وأرى أن التعاون داخل الأسرة جزء من المحبة والاحترام ، فالإنسان الحقيقي لا يرى في ذلك انتقاصًا بل خلقًا كريمًا.

6- برنامجك اليومي هل يتخلله أوراد من القرآن والأذكار؟
أحرص قدر المستطاع على الأذكار وقراءة القرآن والدعاء، لأنها تمنح القلب سكينة وتعيد ترتيب النفس وسط زحام الحياة.

7- موقف لا تنساه؟
هناك مواقف كثيرة لا تُنسى، لكن أكثرها تأثيرًا تلك التي شعرت فيها بمحبة الناس الصادقة ودعواتهم، فهذه الأمور تبقى في القلب مهما مر الزمن.

8- هل تحب السفر؟ وما الدول التي زرتها؟
أحب السفر لأنه يفتح أبواب المعرفة ويكشف ثقافات وتجارب مختلفة، والسفر يعلم الإنسان الصبر والاعتماد على النفس واحترام اختلاف الشعوب.

9- ما البرنامج الديني الذي تحرص على مشاهدته؟
أحب البرامج التي تجمع بين العلم الشرعي والأسلوب الهادئ القريب من الناس، خاصة البرامج التي تعالج قضايا المجتمع بروح دينية معتدلة.

10- مواقف طريفة ومحرجة وإيجابية؟
الطريفة كثيرة خاصة في اللقاءات والمواقف الاجتماعية، والمحرجة تعلّمت منها أهمية التروي، أما الإيجابية فأجملها حين تكون سببًا في إسعاد شخص أو حل مشكلة إنسانية.

11- كيف ترى تجربتك في الميدان الذي اخترته؟
أراها تجربة مليئة بالتعلم والتحديات، وكل مرحلة أضافت لي خبرة ومعرفة بالناس والحياة، وما زلت أعتبر نفسي في رحلة تعلّم مستمرة.

12- كيف تزاول نشاطك المتعلق بحياتك الشخصية ماضيًا وحاضرًا؟
أحاول التوازن بين العمل والحياة الخاصة، وأؤمن أن الإنسان يحتاج إلى وقت لنفسه وأسرته كما يحتاج إلى العمل والإنجاز.

13- أبرز أعمالك ونجاحاتك بشكل عام؟
أي نجاح يسهم في خدمة المجتمع أو نشر الوعي أو إدخال السرور على الناس أعتبره نجاحًا حقيقيًا، والإنجاز الأجمل هو السمعة الطيبة ومحبة الناس.


14- لو كنت معزومًا لمناسبة وطلب منك اختيار ثلاثة يرافقونك فمن تختار؟
أختار الأشخاص الإيجابيين أصحاب الروح الجميلة والحديث الراقي، لأن الرفقة الطيبة تضيف للمكان جمالًا.

15- أفضل أعوام حياتك نشاطًا دنيا ودينًا؟
كل مرحلة لها جمالها، لكن أجمل الأعوام هي التي اقترب فيها الإنسان من الله وشعر بقيمة ما يقدمه للناس.

16- ما المناصب التي توليتها وأقربها إلى نفسك؟
كل منصب يخدم الناس ويحمل رسالة إنسانية أعتز به، لكن الأقرب إلى النفس ما كان فيه تأثير مباشر في المجتمع وخدمة للإنسان.

17- هل تشارك في المسؤولية الاجتماعية؟
نعم، وأرى أن خدمة المجتمع ليست خيارًا بل واجبًا أخلاقيًا وإنسانيًا، ولو بالكلمة الطيبة أو المبادرات البسيطة.


18- علماء تحب الرجوع إليهم في الفتاوى؟
أحرص على الرجوع للعلماء المعروفين بالعلم والاعتدال والرسوخ الشرعي، والابتعاد عن الفتاوى المتسرعة أو المثيرة للجدل.

19- أبرز الإنجازات التي فرحت بها؟
أي إنجاز فيه خدمة للناس أو نجاح لمبادرة مجتمعية أو تكريم يحمل معنى صادقًا يبقى له أثر وفرح خاص في النفس.

20- ما هواياتك الأخرى غير المعروفة؟
أحب التأمل، والقراءة، والتصوير، والاطلاع على التاريخ والتراث، وأحيانًا أستمتع بتوثيق اللحظات الجميلة بالصورة والكلمة.


21- هل تحب القراءة؟ وأفضل كتاب؟ وهل تحب الشعر؟
نعم أحب القراءة لأنها غذاء للعقل، وأحب الكتب التي تجمع بين الحكمة والأدب والتاريخ، وأعشق الشعر العربي وخاصة الأبيات التي تحمل معنى وكرامة وحكمة.


22- حديث نبوي أو حكمة ترسلها للقراء؟
قال رسول الله ﷺ:
«خير الناس أنفعهم للناس»
فهذه الكلمات تختصر معنى الحياة الحقيقي.


23- هل تتابع مواقع التواصل الاجتماعي؟ ورأيك بها؟
نعم أتابعها، وهي سلاح ذو حدين؛ يمكن أن تكون وسيلة وعي وخير، ويمكن أن تصبح مصدر فوضى إذا غاب الوعي والمسؤولية.


24- هل تحرص على صلة الأرحام؟
بكل تأكيد، فصلة الرحم من أعظم أسباب البركة في العمر والرزق وراحة القلب.


25- هل تؤيد السهر أم للضرورة فقط؟
أفضل الاعتدال، والسهر إذا كان له فائدة أو ضرورة، لأن الصحة والنشاط نعمة يجب المحافظة عليها.


26- أربع رسائل لم توجهها؟
رسالة شكر لمن وقف معي، ورسالة اعتذار لمن أخطأت بحقه دون قصد، ورسالة تقدير لكل إنسان مخلص، ورسالة محبة لكل من يحمل قلبًا نقيًا


27- ماذا تقول للأسرة والزوجة والأبناء والأهل؟
أقول لهم: أنتم السند الحقيقي بعد الله، ووجودكم نعمة عظيمة، وأسأل الله أن يديم المحبة والمودة بيننا.




28- كيف ترى خدمة المملكة لضيوف الرحمن؟
ما تقدمه المملكة العربية السعودية للحجاج والمعتمرين عمل عظيم ومشرّف، وجهود جبارة تتطور عامًا بعد عام لخدمة الإسلام والمسلمين.


29- تعليقك على الخدمات الخاصة لكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة؟
الاهتمام بهذه الفئات معيار حضاري وإنساني مهم، وأي مجتمع يكرم كبار السن ويراعي ذوي الاحتياجات الخاصة هو مجتمع يمتلك قيمًا عظيمة.


30- كلمة أخيرة؟
الحياة قصيرة، وأجمل ما يتركه الإنسان بعده هو الأثر الطيب والكلمة الحسنة والدعوة الصادقة، فكونوا أصحاب قلوب نقية وأعمال تليق بإنسانيتكم.

تعليقات 0 | إهداء 0 | زيارات 67


خدمات المحتوى



تقييم
0.00/10 (0 صوت)


Powered by Dimofinf cms Version 3.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Inc.